<strong>بن غفير يعود إلى الحكومة الاسرائيلية</strong>

بن غفير يعود إلى الحكومة الاسرائيلية

مع تصعيد الحرب على غزّة

18 آذار 2025

لا يُلاحق ايتمار بن غفير المناصب إلّا إذا ترافقت مع الدم. فقد عقد وزير الأمن القومي السابق اتفاقاً ائتلافياً مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يُتيح عودة حزبه إلى الحكومة، وقد أُعلن عن ذلك في بيانٍ مشترك بين حزب «هوتسما يهوديت» وحزب الليكود.

سيُعاد تعيين وزراء الحزب، على أن يؤدّوا اليمين الدستورية أمام الكنيست، ومن المرتقب أن يعود بن غفير إلى منصبه وأن يُنصَّب غداً، بعد أن غادر الحكومة في كانون الثاني الفائت، اعتراضاً على اتّفاق وقف إطلاق النار في غزة.

ويأتي هذا القرار بعد أن استأنف جيش الاحتلال حربه على قطاع غزّة صباح اليوم، وأطلق على العملية اسم «القوة والسيف». وفي منشور على موقع «إكس»، احتفى بن غفير بالعملية، قائلاً أنّه «يرحّب بعودة إسرائيل إلى قتال الجادّ»، معتبراً أنّ هذه  هي «الخطوة الصحيح والأخلاقية». 

اخترنا لك

مسرحٌ للحفلات على حدود غزّة
26-05-2026
تقرير
مسرحٌ للحفلات على حدود غزّة
الكنيست يستكمل خطّة إعدام الأسرى: محكمة خاصّة للمشاركين بطوفان الأقصى
مُراقَب، مُتَتَبَّع، ومُستهدَف
تحقيق

مُراقَب، مُتَتَبَّع، ومُستهدَف

محمد مهاوش
250 ألف أسرة يواجهون العاصفة والسيول بغزّة 
طبيبان وصحافيان وممرّضة لم يُطلق الاحتلال سراحهم

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.  
فوز يسار نيويورك بدعمٍ من ممداني: لا لتمويل إسرائيل، لا لقمع المهاجرين
25-06-2026
تقرير
فوز يسار نيويورك بدعمٍ من ممداني: لا لتمويل إسرائيل، لا لقمع المهاجرين