يبحث المجلس الأعلى للتخطيط في إسرائيل، اليوم، مخطّطاً لبناء 2,545 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنتي معاليه أدوميم وبيتار عيليت بالضفة الغربية، وذلك بعدما صادق الكابينت الإسرائيلي على شق طريق استيطاني في محيط القدس الشرقية. وسيربط هذا الطريق بين بلدات فلسطينية ويعزلها عن بقية الضفة، بهدف فصل حركة الفلسطينيين عن الطرق الرئيسية التي سيقتصر استخدامها على الإسرائيليين.
ومنذ بداية عام 2025، بدأ العمل على بناء 14,335 وحدة سكنية في المستوطنات، وفقًا لحركة «السلام الآن». وبات المجلس الأعلى للتخطيط يجتمع أسبوعياً للمصادقة على آلاف الوحدات السكنية الجديدة. وكان المجلس يجتمع أربع مرات سنويًا وفقاً لتعديل للحكومة الإسرائيلية على إجراءات التخطيط الاستيطاني في حزيران 2023، الذي ألغى الحاجة إلى موافقة وزير الأمن في كل مرحلة من مراحل تقدم خطط البناء.
يُذكر أنّ نحو 700 ألف مستوطن يقيمون في مستوطنات الضفة الغربية والقدس الشرقية، موزَّعين على 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية، وفقًا لحركة «السلام الآن». وتصنّف الأمم المتحدة الاستيطان في الضفة الغربية بأنه غير قانوني، داعيةً إلى وقفه، لكن دون جدوى.